|
هيكلية جديدة
بعد طول انتظار تتحقق خطوات مهمة في الجانب
العملي وذلك من خلال القرار الصادر من لدن جلالة الملك حمد بن عيسى آل
خليفة عاهل المملكة المفدى في تحويل مركز التقنيات التربوية إلى إدارة
تقنيات ومصادر التعلم ، مما يستدعي ذلك تطويراً نوعياً وكمياً في العمل
الإنتاجي للإدارة في ضوء التطويرات التربوية والمستجدات التقنية التي
تشهدها المملكة لاسيما في مجال التربية والتعليم ، وخصوصاً تلك
المتعلقة بمشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل ، بحيث يؤمل أن تكون
للإدارة اليد الطولى في هذا المشروع من خلال ما تقدمه من إمكانيات
تعتبر رئيسية في تحريك عجلة ذلك المشروع الرائد ، وهذا لا يتم إلا
بتغيير إستراتيجية العمل في الإدارة بحيث يتناغم مع مشروع جلالة
الملك حمد لمدارس المستقبل من تقدم ونجاح باهرين في تطبيقه ووضع
استراتيجيه المختلفة.
ومن هذا المنطلق يجب أن تطور كافة الأقسام طريقة عملها لتكون عنصراً
فعالاً في دفع العملية التعليمية التعلمية في المملكة مما يسهم في
تنشئة جيل تتناسب مخرجاته التعليمية بما تتطلبه المملكة من أجل تنميتها
الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها ، ولذا يجب أن تتناسق الأعمال
وتتكامل مابين أقسام الإدارة المختلفة لتصب جهودها في إناء واحد وهو
إنجاح وتطوير العملية التعليمية التعلمية في المملكة الحبيبة.
|
|